-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو الدرس الخامس
-
من دروس اصول الفقه الموجهة لاكاديمية نبراس اليقين لترضاه القائمين عليها خيرا في قراءة رسالة الاصول من علم الاصول
-
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
-
اليوم سيتكلم عن الكلام واقسامه
-
هذه هذا بحث مهم لكي ندخل في بحث نسميه دلالات الالفاظ ويحذر دلالات الالفاظ هذا من ادق الابحاث واهمها وهو يفيدك حتى في البحث العقائدي جدا
-
جدا هذا اه حين سيأتي الكلام على العموم والخصوص وغيرها وغيرها سيكون الكلام آآ الامثلة التي ساضربها ستكون في كثير من عقائدي
-
تلاحظون اننا في بداية المجالس سجلنا اعتراضا يسيرا هكذا على تخصيص فائدة اخور الفقه في معرفتي
-
الاحكام العملية بل هو حقيقة مفيد في جميع اه الابواب
-
يقول المصنف رحمه الله بطبيعة الحال الكلام بعضه له علاقة بالنحو مقدمة بالنحو وبعضه ونحن سنركز على ما له علاقة باصول الفقه
-
الكلام وتعريفه الكلام لغة اللفظ مفيد الموضوع لمعنى واصطلاحا اللفظ المفيد مثل قولنا الله ربنا ومحمد نبينا صلى الله عليه
-
واقل ما يتألف منه الكلام اثنان او فعل واثم المثال الاول الاسماء محمدا رسول الله
-
المثال الثاني استقام محمد وواحد وبعضهم يقول آآ ولا مشكلة قد قد يتألف الكلام المفيد من كلمة واحدة في صيغة الامر قف
-
يقول لك قف ولكن قف هذه هي مفيدة لكن يقولون هناك محذوف مقدر. انت قف
-
يعني فواحد الكلام كلمة وهي اللفظ الواظوع لمعنى مفرد وهي اما اثم او فعل او حرف
-
الاسم ما دل على معنى في نفسه من غير اشعار بزمن وهي ثلاثة انواع. ما يفيد العموم كالاسماء الموصولة
-
مثل الذي الذين ما يفيد الاطلاق كالنكرة في سياق الاثبات
-
يعني النكرة في سياق الاثبات كقولك ضربت طالبا هذا يفيد الاطلاق. من هو الطالب
-
ما تعرف ما يفيد الخصوص كالاعلام
-
تخصيص والفعل ما دل على معنى في نفسه واشعر بهيئته باحد الازمنة الثلاثة. فهو اما ماض ففهم او مضارع كيفهم
-
والفعل باقسامه يفيد الاطلاق فلا عموم له الفعل باقسامه يفيد الاطلاق فلا عموم له
-
يعني مثل ما يقول فلان ضربت قول الله عز وجل ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة
-
هذا الان امر يفيد الاطلاق في سياق الاثبات بقرة وتذبحه فعل يعني لو ذبحوا اي بقرة لارتاحوا. هم تناكدوا صاروا يقولون ما هي البقرة؟ ما صفتها؟ ما ما
-
والعموم والخصوص متعلق بالجملة بالاسماء على من يقع واما الفعل فهو يفيد والحرف ما دل على معنى في غيره ومنه
-
وتأتي فتفيد المتعاطفين في الحكم. مثل انما الصدقات والفقراء والمساكين. ها؟ هذا اشتركوا باستحقاق الزكاة
-
ولا تقتضي الترتيب. هذا بحث طويل هل تختلف الترتيب؟ هذا بحثنا في الزكاة. انما صدقات الفقراء والمساكين الاية
-
هل هذا معناه الترتيب؟ يعني انك ينبغي ان تسد الفقراء اولا ثم المساكين ثم كذا ثم كذا ثم كذا
-
ايضا قول الله عز وجل فرجانا او ركبانا. هل يفيد هذا ان ان الرجال انك تذهب للحج راجلا افضل من ان تذهب ماشيا
-
هذي مسألة خلافية مشهورة في كتب اصول الفقه تفيد الاشتراك لكن هل تفيد الترتيبة
-
بحث بين العلماء والشافعي يميل الى انها تفيد الترتيب وان فيها اشارة يعني ولا تنافيه الا بدليل
-
ايضا يعني لا تنافس الترتيب الا بدليل خارجي في العادة دائما يكون هناك ادلة خارجية يعني مثلا في موضوع الزكاة تستدلوا بايش
-
النبي صلى الله عليه وسلم آآ
-
في في نصوص اه في لفظ الزكاة هل تفيد الاشتراك بشكل مطبق النبي قال لمعاذ آآ الصدقة تؤخذ من فقراءها من اغنيائهم فترد على فقرائهم فالنبي ما ذكر ذا صنفا واحدا
-
في الغنائم يوم حنين اعطى صنف واحد صلوات الله وسلامه عليه بدل ان الاشتراك ما هو مطلق
-
بالله وملائكته وكتبه ورسله هذا واضح وهل العطف ايضا عندنا قصة في الواو بحث اصولي معروف
-
العطف هل يقتضي المغايرة لا طبعا ليس دائما يعني المرجع مثلا ماذا يقول؟ يقول العمل ليس من مسمى الايمان. تقول لهم ليش؟ الله عز وجل قال الذين امنوا وعملوا الصالحات. فقد جعل العمل
-
غير الايمان
-
لمن كان عدوا له وملائكته جبريل وميتاه الملائكة في شيت معطلة خاص على العام حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. الصلاة الوسطى من الصلاة. لكن خافوا على العام
-
ونعم الاصل مغايرة الا بدليل ايضا وهذا يفيد تلاحظ العلماء دقتهم في التعامل مع الالفاظ
-
وتأتي عاطفة ايضا
-
وقد تفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم مع الترتيب والتعقيب تأتي سرية فتفيد التقليب
-
تأتي شبابية تفيد التعليم
-
ذكرنا في السابقات سابقا
-
اللام الجارة ولها معان. لام التعليل والتمليك والاباحة هذي فئة الكلام عليها
-
لتعلموا عدد السنين والحساب هذه ينفيها دائما الاشاعرة لماذا؟ لان مذهبهم آآ نفي الحكمة عن الله
-
دايما يقولون اللام لام العاقبة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. يقولون لام هنا لام ولا عاقبة. ما معنى لام العاقبة
-
يعني لبيان العاقبة لا لا لبيان الحكمة. مؤخرا الجن والانس الا ليعبدون. ومؤخرة الجن والانس
-
فهم سيعبدون هكذا معناها عندهم وفي الواقع ابن تيمية يقول انه لا يوجد لام عاقبة في القرآن اصلا
-
الشيء الفلاني من اشترى عبدا وله مال والاباحة هو طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم
-
على الجارة ولها معان
-
مثل حديث فرض الله صدقة الفطر على كل مسلم على كل مسلم
-
في احرف الجر ودلالات الالفاظ هذا بحث طويل وتلاحظون انه في عمق عقائدي داخل في الموضوع في عمق في
-
اقسام الكرام ينقسم الكلام باعتبار امكان وصفه بصدق وعدمه الى قسمين. خبر وانشاء الخبر ما يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب لذاته
-
وخرج بقولها ما يمكن ان يوصف بالصدق والكذب الانشاء لانه لا يمكن فيه ذلك
-
مدلوله ليس مخبرا حتى يمكن ان يقول انه صدق او كذب. وخرج بقول لذاته الخبر الذي لا يحتمل الصدق
-
يحتمل الكذب باخبار المخبرين وذلك ان المخبأ من حيث المخبر عنه به ثلاثة اقسام الاول ما لا يمكن وصفهم الكذب كخبر الله ورسوله الثابت. ما لا يمكن وصفه بالصدق كالخبر المستحيل شرعا او عقلا
-
الاول كخبر المدعي الرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني في خبر اجتماعي نقيضين كالحركة والسكون في عين واحدة في زمان واحد
-
اه اقرب لكم هذه المسألة مغالطة دائما يستخدمها الملاحدة لما تقول لك تواتر حجة
-
واجد ناس كثيرة ومعجزة يقول لك يا الله وعبادة الاصنام تواتر عباد الاصنامي يعني يعبدونها
-
الاصنام انشاء اعتقاد فكرة مثل التثليث. التثليث هذي فكرة هذي الفكرة توصف بانها حق او باطل لكنها ليست خبرا عن شيء مشاهد وانما هو استدلال عقلي
-
بيد ان المعجزة لا هو خبر شيء مشاهد رأينا فلانا يفعل كذا فقط رأينا شيئا يرى هكذا فقط
-
هناك فرق بين الخبر والانشاء الخبر هو الذي يتعلق به التواتر هو الذي يتعلق بالصدق والكذب. اما الاعتقاد او النظرية
-
وهذا يقال انها صواب او خطأ ولا يقال انها صدقا او كذب
-
ونعم النظرية قد تكون مبنية على اخبار لا مشكلة
-
يقول اه خبر مستحيل لا يمكن خبر مستحيل شرعا او عقلا خبر مدعي الرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم مثل ميرثى غلام مثل
-
اليك محمد خبر اجتماع النقيضين او ارتفاعهما مثل قول الجهمية الله لا داخل عالم ولا خارج
-
الثالث ما يمكن ان يوصف بالصدقة والكذب على السواء مع رجحان احدهما كاخبار شخص عن قدوم غائب وغيره
-
والانشاء ما لا يمكن ان يوصف بالصدق والكذب ومنه الامر والنهي قوله اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
-
هذا الان مثلا كفر ابليس من اي نوع ابليس استكبار لماذا؟ لانه متعلق بالانشاء
-
متعلق بالتكذيب الان ابليس لما جاه الامر من الله قيل له يا ابليس اسجد لادم الان ابليس لم يقل كما قال الناس للرسل نحن لا نؤمن انك جئت من الله لا هو الامر جاءه من الله مباشرة
-
لكنه رد امر الله بشكل مباشر في كفر استكبار متعلق بالانشاء بحيث انك تقول انا اعلم هذا الامر من الله ولكني لا اراه صحيحا لا اراه سليما. اراه باطلا
-
تراه لا يناسبني. انا لست مقتنعا به الان مثلا يقول لك فلانة مسلمة لكن اللي غير مقتنعة بالحجاب
-
هذا كفر لا تقول خير تؤمن به بوجود الحجاب في الشريعة لكنها ليست مقتنعة به. كلمة ليست مقتنعة به تكون على احد امرين. اما تقول انا ضعيفة او ايماني ضعيف ولا استطيع ان افعل اهلا وسهلا. هذا شيء
-
هذا بحث اما ان تقول لا انا اراه لا يناسبني وليس جيدا. فمعناه ان الله عز وجل يعلم المصلحة
-
هذا من جهة كفر ابليس وقد يكون الكلام خبرا بانشاء انشاء باعتبارين كصيغ تصيغ العقود اللغوية مثل بعت وقبلت
-
باعتبار جلالته علم نفس على ما في نفس العاقل خبر وباعتباره ترتب العقد عليها ان شاء
-
اقول لك بعتك كذا. هو كأنك تخبر ولكنك انت في الواقع تنشئ. يعني اقبل انت
-
مثل في النكاح لما يقول لك زوجتك ابنتي. هذا كانه خبر. فانت تقول قبلتوا. هو في الواقع لا هو كانه يقول لك اقبل ان اثمجك ابنتي. هكذا
-
وقد يأتي اه الكلام بسورة الخبر والمراد منه انشاء بالعكس المثال الاول
-
قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرى يتربصن بصورة الخبر والمراد به الامر يعني والله عز وجل احيانا يطلق الخبر ويريد ايش
-
يريد افعلوا هذا
-
فائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به حتى كأنه امر واقع. يتحدث عنه كصفة من صفات المأمور
-
ومثال العكس يقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم قوله فقوله ولنحمل بصورة الامر المراد بها الخبر
-
ايوة نحن نحمل وفائدة ذلك تنفيذ الشيء المخبر عنه المفروض الملزم به هذي من اتسع اللغة العربية
-
ايضا احيانا يكون الامر على جهة التهديد يعني لا تفعل
-
مثل انا اعتدنا للظالمين نارا
-
يعني افعل وتعاقبك فهي ليست للتخيير. ذق انك انت العزيز الكريم للتهكم به
-
الان نأتي الى مبحث شديد وهو مبحث الحقيقة والنجاة سنقرأ كلام الشيخ كاملا ثم نعلق عليه
-
كلام الشيخ يعني نقله من بعض كتب الاصوف وفي بعضه مخالفات عقائدية والشيخ نبه عليها في الاخير
-
ينقسم الكلام من حيث الاستعمال الى حقيقة ومجاز الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له مثل اسد للحيوان المفترس. فخرج بقول المستعمل المهمل
-
يسمى حقيقة وخرج بقولنا فيما وضع له المجاز وتنقسم الحقيقة الى ثلاثة اقسام وشرعية وعرفية
-
اللغوية هي اللفظ المستعمل في موضع له في اللغة. فخرج بقوله في اللغة الحقيقة العرفي الشرعية والعرفية
-
مثال ذلك الصلاة فان حقيقتها اللغوية دعاء سيحمل عليه كلامه اللغة. طبعا هذا انتقده ابن القيم. وبين ان اللغة ان ان الصلاة في اللغة اوسع من الدعاء. الصلاة بمعنى الصلة
-
وليس مجرد ان وهذا فيه بدائع الفوائد من اراد ان يراجع البحث والحقيقة الشرعية هي لفظ المستعمر فيما وضع له
-
خرج بقولنا في الشرع الحقيقة اللغوية والعرفية مثال لذلك الصلاة فان حقيقتها الشرعية الاخوان والافعال المعلومة المفتتحة بالتكبير المفتتح بالتسخين
-
طيب. يلا
-
مثال ذلك الدابة فان حقيقتها العرفية آآ الذات الاربع من الحيوان يحمل عليه كلام اهل العرف
-
معرفة الاقسام تقسيم الحقيقة الى ثلاثة ان نحمل كل لفظ على معناه الحقيقي في موضع استعماله. فيحمل في استعمال اهل اللغة على الحقيقة اللغوية. وفي استعمال الشرع آآ على الحقيقة الشرعية واستعمال اهل العرف
-
على الحقيقة العرفية. والمجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له. مثل اسد للرجل الشجاع. فخرج بقولنا المستعمل المهمل. فلا يسمى حقيقة ولا مجافا. وخرج بقولنا في غير موضع له الحقيقة. ولا يجوز
-
الحمد لله على نجاته الا بدليله الصحيح يمنع من ارادة الحقيقة. وهو ما يسمى في علم البيان بالقرينة
-
يشترط لصحة استعمال اللفظ في مجازه وجود ارتباط بين المعنى الحقيقي والمجازي ليصح التعبير به عنه وهو ما يسمى في علم البيان العلاقة بالعلاقة والعلاقة اما ان تكون المشابهة او غيرها
-
فان كانت المشابهة سميت تجاوز استعارة التجوس بلفظ الاسد فراج الشجاع وان كان في غير مشابهة سميت تجوز مجازا مرسلا ان كان التجوز في الكلمات ومجازا عقليا ان كان التجوس في الاسناد
-
مثال ذلك في المجاز المرسل ان تقول راعينا المطر. فكلمة المطر مجاز عن العشب التجوث بالكلمة
-
ومثال ذلك في المجاز العقلي ان تقول انبت المطر العشب فالكلمات كلها يراد بها حقيقة معناها
-
ولكن اسناد الانبات الى المطر مجاز لان المنبت حقيقة هو الله تعالى فالتجوس في الاسناد
-
هنا تنبيه الشيخ هنا ينقل من بعض الكتب الكلمة الكلام عن المجاز العقلي تضمن عقيدة الاشعرية
-
الاشاعرة عقيدتهم في تأثير الاسباب. وسنتكلم على مبحث المجاز هذا كان كل سنة نتكلم عنه
-
عقيدتهم ان الله ان الاسباب لا تؤثر حقيقة ولا تؤثر بنفسها وانما المؤثر الحقيقي هو الله
-
تسأله من قطع السكين هذه هي التي قطعت يقول لك لا الله هو الذي قطع حقيقة. اذا قلت ان السكين تقطع حقيقة فان ذلك شرك
-
هذا هو المشهور وهذا هو كسب الاشعري. ما تفسير كسب الاشعري؟ ان الان لو لو كسرت آآ زجاجة امامي
-
فالذي كثره حقيقة هو الله تبارك وتعالى وانا فقط فعلي مقارن لفعل الله عز وجل. ولهذا يقولون القدرة تقارن الفعلة فقط ولا تثبيتها
-
فهذا المثال اللي ذكره الشيخ اللي قال لان المنبت حقيقة هو الله هو هذا على اصولهم هم يقولون الله هو المؤثر حقيقة طيب ما الذي نؤمن به نحن اهل السنة
-
نؤمن ان الاسباب تؤثر وهذا واضح وابن القيم بسط هذا في شفاء عليم ولكن تأثير الاسباب باذن الله
-
ولا يوجد سبب هو علة تامة في نفسه. يعني لا دا السبب يؤثر لوحده فقط
-
يؤثر مع الاسباب الاخرى. ويشترط لتأثيره توفر الشروط وانتفاء الموانع. وسلسلة الشروط والموانع بيد الله عز وجل وحده تقدس اسمه
-
طيب ايه ولهذا السبب قول الاشاعرة ان الله هو المؤثر حقيقة يبدو كلاما توحيديا رائعا ولكنه في الواقع هو عقيدة
-
فاسدة اه مبنية على الجبر ونفي التأثير. المعتزلة يعتقدون ان الاسباب الدنيوية تؤثر بنفسها بشكل استقلالي. والله عز وجل لا يؤثر فيها
-
لا بمنع الله عز وجل قد يؤثر في السبب. فيبارك فيؤثر السبب اكثر من تأثيره العادي
-
والله عز وجل قد يؤثر بالسبب تأثيره طيب ايوه قالوا من المجاز المرسل التجوز اه بالزيادة والحذف
-
مثل امثل للمجاز بزيادة بقوله ليس كمثله شيء. فقالوا ان الكاف زائدة لتأكيد نفي المثل المثل يعني هي ليست زائدة. هي لنفي التشبيه
-
المثلية ونفي الكيفية للتشبيه عفوا ومثال المجالس بالحنف واسأل القرية. قال واسأل اي واسأل اهل القرية. فحذف اهل مجازا وهذا ليس مجازا. لان القرية اصلا لا تسمى قرية الا اذا كان يسكنها اناس
-
ولا حاجة لان تقول اهل القرية ضرورة. وللمجازي انواع كثيرة في علم البيان وانما ذكر طرف من الحقيقة المجاز في اصول الفقه لان دلالة الالفاظ اما حقيقة من المجاز فاحتيج الى معرفة كل منهما وحكمه الله اعلم
-
ثم قال الشيخ رحمه الله تنبيه تقسيمه لكلامي الى حقيقة المشهور عند اكثر المتأخرين القرآن وفي غيره وقال بعض اهل العلم لا مجال في القرآن وقال اخرون لا مجالة في القرآن ولا في غيره وبه قال ابو اسحاق الشرائيني
-
المتأخرين العلام محمد الامين الشنقيطي وقد بين شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم انه اصطلاح حادث بعد انقضاء القرون الثلاثة المفضلة ونصره بادلة كثيرة قوية من اطلع عليها ان هذا هو القول الصواب
-
طيب انا الخص كلام شيخ الاسلام آآ الذي اشار اليه الشيخ شيخ الاسلام رحمه الله ذكر ان فعلا كلام السلف الاوائل
-
في الحقيقة لا السلف لا يتكلمون في الحقيقة الاصطلاح المتأخر وان الاصطلاح المتأخر اعور فمثلا الشيخ ابن عثيمين اختار تعريفا انهم يقولون المجاز هو استخدام اللغو في غير ما وضع له
-
استخدام لفظي في غير ما وضع له. عفوا انت هل وجدت هل عرفت اللغة العربية؟ منذ ظهورها منذ ظهورها ابتداء
-
وبدأت تعرف ما هو اللفظ الذي وضع اولا؟ وما هو اللفظ الذي وضع ثانيا؟ يعني
-
يعني هل عرفت ان العرب اول ما استخدموا كلمة اسد في رجل شجاع؟ ام اول ما استخدموها في دابة؟ في الواقع انت لا تدري
-
خصوصا مع القول بان اللغة اللغات نزلت من الله لان عندنا قولين اللغات هل هي
-
اه امر نزل من الله؟ ام اللغات هي اه اصطلاحية؟ توفيقية؟ هل هي توقيفية؟ ام هي توفيقية
-
في الواقع اللغات لابد فيها من درجة من من كونها نزلت من الله. لان الناس لو ارادوا ان يجلسوا يتفقوا على لغة فانهم لابد ان تكون بينهم لغة تفاهم اصلا. فاصل اللغات من الله
-
هذا الصحيح طيب فمن اين لك ان العرب كانت لا تستخدم كلمة اسد في الرجل الشجاع ثم صارت تستخدمه
-
اه. هذا تعريف مهترئ بعضهم اه فالشيخ ماذا قال ايضا رحمة الله عليه شيخ الاسلام
-
قال وضعوا تعريفا اخر قالوا صرف اللفظ عن ظاهره لقرينة قالوا هذا التعريف اكثر اهتراء
-
لماذا لان لا يوجد لفظ يقرأ لوحده في القصة يقرأ لوحده
-
بل اللفظ دائما يكون ضمن جملة. والجملة دائما تدل على المعنى العام مثل واسأل القرية ظاهر اللفظ اسأل اهل القرية
-
فقال لماذا تجردون؟ لماذا تقولون اللفظ؟ انت تقص اللفظ قصا. تقص اللفظ وقفا وحقيقة المجاز دائما يستخدمه المعطلة لنفي نصوص لنفي نصوص صفاته كما قال ابن ابي يعلى فمن حمل الصفات على المجاز فهو جهمي
-
وفي الواقع النصوص ظاهرها لا تدل نهائيا على المجاز. فلو قلنا بالمجاز فان تكرار نصوص الصفات يدل على انهم ما ارادوا النجاة
-
لان التكرار ينفي المجازية بل التوكيد وكلم الله موسى تكليما مثلا في العلو اليه يصعد الكلم الطيب. عندما ينزل ربنا
-
آآ وهو القاهر فوق عباده الرحمن على العرش استوى امنتم من في السماء. كلها تدل على معنى العلو
-
اين اين الله؟ قال في السماء وتكرر اللفظ ينفي الدلالة المجازية
-
بطبيعة الحال بعضهم قال في القرآن اه لا يوجد مجاز هذا قول ضعيف هذا قول ضعيف
-
اه لانه ما استخدم في القرآن استخدم في لغة العرب وذهب بعض الناس مثل ابن قدام وحتى الغزالي انه الخلاف بين نفاة المدى فمثبتي لفظي
-
قال له الشيخ طيب واذا فاذا كان لفظيا لماذا تذكرونه لنا وهو لا المدونات الاصولية القديمة
-
لماذا تزعجوننا به وتفتحون الباب لاهل الاهواء؟ حتى ان الرازي وهو الراسي قال في بعض ادباء المعتزلة كأنه ابن المبرد او بن دريد. لما قال ان معظم الشريعة على المجالس معظم كلام الشارع على المجلس
-
قال اه الراسي قال هذا اراد ان ينتصر لمذهبه في الاعتزال اراد ان ينتصر لمذهبه في الاحتساب. علما انه حقيقة الاشاعرة كما قلنا لكم يحملون افعال العباد كلها على ما يسمونها المجازر العقلي
-
نقطة اخيرة ما الفرق بين المجاز العقلي والمجالس اللفظي؟ المجالس اللفظي هذا الذي نتكلم عنه
-
المداف العقلي هذا شيء هم اخترعوه يقولون به انك اه يقولون ان اننا عندنا الفاظ نقرأها نراها عينا
-
ثم نعلم انه لم يرى الظاهرها بناء على ادلة عقلية بناء على ادلة عقلية وبهذا كانوا يأولون كلمات ابن عربي حين يقول انه هو الله وانه وبعض شيوخ الصوف هي الذي يقول انا الله مع الاسف
-
يقولون لا لا نحن نؤوله بالمجازر ورد عليهم الناس انه لا يؤول الا كلام معصوم
-
وان هذا الكفر ينبغي ان يحاسب والنبي صلى الله عليه وسلم قال للناس اصبح منكم كافر بالله مؤمن بالكوكب مؤمن بالله كافر بالكوكب
-
وهؤلاء خير من تؤوا الى كلامهم والصحابة وقال الرجل ما شاء الله وشئت اجعلتني لله ندا
-
طيب
-
واصلا اه وحتى يعني يتأولون لما العوام يستغيثون بالاولياء يقولون لا العوام لا يريدون حقيقة دعاء الاولياء يريدون التوسل بذوات الاولياء يريدون انه يعني كذا يريدون يأولون
-
العوام اصلا لا يعرفون المجالس العقلية يعني بالكاد يعرفون مجالس اللفظي يستخدمونه احيانا النقطة الاخيرة في مسألة الحقيقة العرفية والشرعية
-
هذي مهمة جدا للمفتي ان يعرف حقيقة عرف الناس اذكر قصة للمصنف للشيخ ابن عثيمين
-
اه انه في احد الاشرطة سأله يقول رجل هل يجوز ان يسلم رجل على زوجة عمه
-
هو الشك كان في جدة فقال لا مشكلة يسلم عليها قال للمذيع فقال له عفوا هذا المقدم قال له لا لا هم يريدون يقبل يسلم بلغتهم يقبل
-
لا ما يجوز الشيخ هنا ما فهم الحقيقة العرفية عندهم هم يقولون السلم يريدون يقبل
-
هذا من ضمن السلام عندهم وهذي مسألة مهمة لماذا لانه العرف بين الناس معتبر في القضاء
-
العرف بين الناس معتمر فلو جاءك شخص وقال فلان وعدني بكذا فانت انظر الى عرف اهل بلده ماذا قال؟ ماذا يقولون؟ اذا يأتيك انسان يقول لك نذرت كذا
-
فلان اقر لي بكذا
-
هذي لا بد ان ترجع الى عرف اهل البلد لهذا القاضي وهذا الفرق بين القاضي والمفتي
-
المفتي يفتي على ما يشرح له المستفتي واما القاضي فهذا يدرس احكام الناس فيما يتعلق بهم هم خصوصا
-
وفيما وفيما يعايشه بينهم
-
انا هنا اعطي نكتا ونتفا يعني حتى اه توضحه الناس اه والله والله المستعان