-
موضوع التمذهب الفقهي وجد الفقه وجدت مسائل اجماعية اتفاقية بين الفقهاء وهناك مسائل خلافية وكان هناك مجموعة من المدارس الفقهية الكبرى
-
التي بعد ذلك سمت بالمذاهب وفارة لكل مذهب تابعون هذا المذهب ليس هو فقط مسائل تأخذها وتحفظها
-
بل هو طريقة لفهم الشريعة وهذه الطرق لفهم الشريعة تلتقي في اسس كبار. ثم تختلف في مجموعة من الفروع
-
فليس كل ما يوجد في الكتب المذهبي مثلا كتاب الفقه الحنبلي ليس كل ما في الكتاب في الفقه الحنبلي كله كلام احمد بن حنبل
-
بل كثير منه هو كلام اه اصحاب المذهب الذين من خلال فهمهم لطريقة احمد لفتاوى احمد
-
يحاولون ان يفهموا المسألة العلمية من خلال هذا من خلال ما تعلموه من طريقة احمد
-
فيما يدعونه عادة المذهبيون المعاصرون الذين ينكرون على غير المذهبيين ونحن نرتضي طريقة وسط بين طريقة الفريقين وهي طريقة
-
التمذهب ولكن على بالعلو بالاسناد بالذهاب الى علماء المذهب القدامى جدا ولاصحاب المذهب انفسهم بعد التدرج بخطوات معينة ليس هذا محل بسط هذا
-
لكن ما الذي يحصل اليوم اه من خلال نشر بعض الفتاوى وغير ذلك الان تقول له
-
لماذا انت تتمذهب احمد تتمذهب لمالك لماذا لا تنظر للنصوص بشكل مباشر يقول من منك يا احمد؟
-
من منا كمالك؟ من منك الشافعي من منك ابي حنيفة؟ لا لا لا لا نحن نأخذ بكلام هؤلاء الائمة هؤلاء مجتهدون ومطلقون
-
وانا احسن احوالي ان اصير مجتهد مذهب المذهب توجد مراتب عند علماء عند العلماء المذهبيين
-
توجد مراتب مثل المراتب الجامعية كيف انت الان عندك ماجستير دكتوراة استاذ دكتور كذا كذا
-
هم عندهم هذا انسان مقلد عامي انسان فوقه اه انسان في هناك درجة عليا يسمونها مجتهد مذهب
-
وهو الذي اه يرجح داخل المذهب اذا حصل خلاف بين علماء المذهب هو له حق الترجيح والاستدلال على الطرف الاخر
-
وكل هذه ملكة يصيبها انسان منطلق. طبعا هذا الله المستعان وهناك رسالة لابي الحسنات اللكنة وشرح فيها مثل هذا الامر وهذا موجود في كتب اصول الفقه المذهبية
-
وهناك رسالة في التمذهب دكتوراه اسمها التمذهب وعرض ونقد وكذا نسيت اسم الدكتور لكنها تقع في مجلدين او ثلاثة مفيدة في مثل هذه الامور
-
على العموم اذا انت على اي اساس بنيت هذا؟ بنيت اننا لا احد يبلغ شأوى احمد
-
ولا يبلغ شأوى الشافعي
-
حين يأتي ويذكر المذاهب ويقول الجمهور وغير ذلك يعتمد على ماذا؟ في بعض المسائل بعضهم هداهم الله ماذا يفعل
-
يأتيك بنص لرجل مالكي مات في شرخ التسع مئة في شرخ الثمان مئة هجري ويقول هذا مذهب المالكية
-
وتجد ان هذا الرجل في كتابه نفسه وان كان كتاب في الفقه المالكي الا انه لا يدعي ان هذا ان كل ما فيه هو قول مالك
-
بنصه او حتى قول اصحاب مالك المتقدمين بل هو هذا قوله كرجل مالكي قوله كرجل مالكي اه يختار في
-
داخل المذهب يرجح بحسب نفسية المذهب العامة وقد يكون ترجيح هذا صوابا وقد يكون غلطا
-
ثم لماذا تجعل هذا المتأخر اللي في الثمانمئة في التسع مئة بمنزلة مالك بمنزلة احمد فتقول هذا قول المالكية هذا قول الحنابلة وانت لا تجده الا في كلام المتمذهبين الذين هم اقر رتب من هؤلاء الائمة
-
التالي ساطرح مجموعة من الامثلة التي خالف فيها المذهبيون امام المذهب او باقوال اعترفوا انه لا يوجد فيها نص لامام المذهب بل احيانا يعترف بعضهم ان ان نص امام المذهب على خلافه
-
حتى نفهم الامر على وجهه
-
هناك عدة امثلة. مثلا مثال مر معي قريبا
-
في مذهب المتأخرين عند الحنابلة يقولون ان سجدة صاد ليست سجدة وانما هي توبة نبي
-
وبناء عليها فرعوا شيئا قالوا فمن سجد بها متعمدا في الفريضة بطلت صلاته ومنهم من قال في الفريضة والنافلة
-
هم دائما المذهبيون اذا ذكروا المسألة ينبهون هل هذه المسألة نص ام رواية ام تخريج
-
يعني هل هو نص الامام بالضبط ام رواية عنه رواية قاله وفهمنا منها هذا ام تخريج هي
-
يعني قياس على قول اللهو في مسألة اخرى هذا القول تخريج ليس فيه نص لاحمد بل العجيب
-
ان الامام احمد رحمه الله في رواية اربعة من مشاهير اصحابه بما فيهم ابنيه عبد الله وصالح يعد سجدة صاد من السجدات الثابتة في القرآن
-
بل الاعجب من ذلك ان الامام احمد رحمه الله في مسائل ابي داود كان يسجد في التراويح خلف الامام في صاد
-
ولا توجد اي رواية باتفاقهم عن احمد لم يذكر احد هذا تبطل الساجد في صلاة الساجد في صاد
-
بل ابن مفلح في الفروع رجح خلاف هذا لا تبطل اذا ما الذي فعله هؤلاء؟ خرجوا فقط تخريج وهذا التخريج
-
كان غلطا خلافا لنص الامام نفسه ولفعل الامام نفسه ولهذا بعضهم طعن فيها
-
هناك مسألة اسمها مسألة الوقف مسألة الوقف انا اوقفت اه وقفا جئت بمنزل وجعلته وقفا للصلاة مسجد
-
طيب هذا الوقف هذا المسجد لو نقلناه الى مكان اخر لصلى فيه ناس اكثر هل يجوز هذا
-
وفي المكان الذي وضعته وضعت فيه هذا الوقف ووقفته يوجد فيه القليل من المصلين هل يجوز تغيير
-
مشهور المذهب انه لا يجوز تغيير الوقف عن وجهه حتى تتعطل منفعته بالكلية شيخ الاسلام ابن تيمية وهو من كبار علماء المذهب الحنبلي ماذا قال
-
قال القائلون بهذا القول ليس معهم دليل لا من الكتاب ولا من السنة وركز على هذه. ولا من نصوص امام المذهب
-
بل ادعى ان نصوص امام المذهب على خلاف قوله
-
ابن عرفة المالكي في مختصره ادعى ان مالك يبيح الغناء وكتب في هذا ورد عليه الكثير من المالكية
-
ونصوص المالك في في كتب المتقدمين تخالف هذا اذا هناك مذهبيون قد يذكرون في كتب المذهب قد يدعون على الامام شيئا غلطا
-
ما قال به هذا ابن تيمية باستمرار يقول ان هناك غلط على احمد حتى في مسائل العقيدة
-
في التسعينية تعجب قال ابو يعلى وغيره يقولون بما ينص احمد على انه تجهم طيب
-
مثال اخر من المسائل المشهورة عند الاحناف ان انه لا يجوز ان يعمل عن ميت شيء
-
حتى الحج عن الميت لا يجيزه ابا حنيفة. ابو حنيفة وهذه المسائل التي رد به عليها ابن ابي شيبة
-
وقال ان قول ابي حنيفة هنا خلاف الدليل راجع كتاب بدائع الصناعة للكساني وهو حنفي متأخر
-
يقرر خلاف مذهب ابي حنيفة في هذه المسألة. ويدعي الاتفاق على جواز اعطاء الناس القربات
-
اهداء الموتى القربات خلافا لمذهب امامه
-
واحيانا تجد في المذهب الواحد مثلا مسألة الجهر بالنية تجد في كتاب الانصاف للمرداوي يقول هكذا بكل صراحة
-
عندنا روايتان في المذهب. الرواية الاولى وهي نص الامام لا يقول شيئا وهنا قول اخر في المذهب ثم يذكر ان هذا القول لم يذكر ان هذا القول قال به الامام نفسه. وهو قول الزركشي وفلان وفلان وفلان انه يجوز للجهر بالنية
-
ولهذا شيخ الاسلام يقول لا لا يوجد نص على الائمة الاربعة في هذا في جواز الجهر بالنية
-
طبعا هناك رواية عن الشافعي في معجب بن المقرئ لكن ما تثبت الروايات عن الائمة في كتب
-
يعني هذي مسألة تخريج فقه يا شيخ الشاهد هو نفسه في المسألة يضع لك قولين يعترف ان امام المذهب مع القول الاول ونص عليه
-
القول الثاني يسكت ويقول ان امام المذهب لم يقل به. او او هذا ظاهر كلامه. ثم يجعل كلام المتأخرين
-
من اصحابه ممن لم يبلغوا الاجتهاد المطلق في مقابل كلام الامام نفسه شيء عجيب هذا خلاف فلسفة التمذهب
-
اللي مبنية على اننا نحترم انفسنا امام الائمة
-
واننا لم نبلغ لم لم ندرك مدارك هؤلاء الائمة. اليوم ماذا يحصل في مواقع الاسك وغيره وغيره من التلاعبات
-
يأتيك مسألة تجد داخل المذهب نفسه في خلاف فيها قالوا بكذا وناس قالوا بكذا وناس قالوا بكذا داخل المذهب
-
وهو مثلا يشتهي قولا معينا فيأتي خصوصا مذاهب المسائل التي لا يوجد فيها نص لامام المذهب
-
فتجد اه يعني العلماء داخل المذهب الواحد كل واحد يجتهد رأيه تجد عندهم اقوال متخالفة يعني
-
فمثلا هو يشتهي يقول ان النمص جائز بالشرط الفلاني يقول الشافعية يقولون ان النمص جاف باذن الزوج ويأتيك بكلام اثنين ثلاثة شافعية قالوا بهذا
-
ويترك اقوال شافعية ايضا لا يقلون عن هؤلاء منعوا من هذا الامر ثم يأتي مثلا يقول لك المالكية ايضا يقولون ويأتيك بقول لرجل مالكي ويترك اقوال مالكية داخل مذهب نفسه يخالفون هذا الشخص
-
وهذا المالكي وهذا الشافعي الذي قال بالقول الذي هو يقول به ما نسبه لامام المذهب كنص
-
وانما هو في كتاب فقهي مذهبي وهم يفرقون ويشرحون بين نص الامام وبين اجتهادهم الخاص
-
ثم بعد ذلك قول الجمهور والجمهور يرون كذا من الجمهور علما اننا لو تبعنا الحرمية عند المتمذهبين مثلا انا اتي واقول لك ابن تيمية جمهور الوحدة عندي
-
لانه اعلم من كل هؤلاء انت مثل ما اعتبرت مثلا الامام احمد رحمه الله بكل من جاء بعده لا يساوونه لو اجتمعوا احنا كذلك عندي هذا امام مجتهد
-
ممكن ادللك على كونه مجتهدا من نصوصهم انفسهم عليه انه بلغ رتبة الاجتهاد المطلق
-
لكن كيف تأتيني بكلام مثل فلان لفلان المالكي اللي الف في المتن الفلاني ولا في المتن الفلاني تجعله في مقابل شيخ الاسلام؟ طبقنا الهرمية الفقهية فلابد ان نعرف مقامات الناس
-
تحياتي شيخ الاسلام ابن تيمية مثلا ولا العز مثلا مسألة مثل مسألة التوسل شيخ الاسلام والعز بن عبد السلام اللي ادعي فيه الاجتهاد عند الشافعية وشيخ الاسلام اللي ادعي فيه الاجتهاد المطلق عند الحنابلة
-
وهذا امر ذكره السيوطي في كتاب رسالته ارشاد المهتدين الى نصرة المجتهدين وذكر ان هذين الرجلين من النذر الذين ادعي فيهم الاجتهاد في الازمنة المتأخرة المطلق الاجتهاد المطلق وكلاهما يمنع من التوسل
-
بالصالحين. طيب هذا يرجحان بمن هو دونهما هذان الرجل ان يرجحان ممن هم دونهما في في تلك الحقبة
-
فكيف مثلا لما بتهميه يدعي اني انا باطلاعي انا يا ابن تيمية هو ذاك انه لا اعلم احدا من المتقدمين قال بهذا
-
يعني مثلا انسان يعجز عن ان يأتي بنص من القرون الخمسة الاولى او الستة الاولى في مسألة معينة يأتيك بنصل رجل مالكي مثلا او شافعي او غيره في في القرن الثامن او التاسع او العاشر ثم يقول لك الجمهور
-
ويجعل قول هذا الرجل الشافعي الذي هو اجتهاد من عنده يجعله قولا يعني حتى في بعض كتب الشافعية مثل روث الطالبين وغيره يجوزون الذبح للنبي وللكعبة نزه الله الشافعي عن مثل هذا
-
ما قاله ولا يقوله امام قط وما اكثر المسائل التي تجد ان يقال لك هذا من احداثات المتأخرين
-
ليس هو كلام الائمة المتقدمين يعني حين تجد مثلا ابن بطة الذي توفي في القرن في بدايات القرن الرابع الهجري في كتابه الابانة حين يذكر البدع المتفق عليها يذكر شد الرحال الى القبور
-
اه اقرأ اي كتابة لرجل متأخر فيقول لك هذا الجمهور يرون ثم الجمهور كلهم ماتوا بعد السبع مئة وبعد الست مئة كلهم اناس متأخرين
-
يعني هو كان اقدم واحد يذكرها لك وواحد مثل ابو القدامى ولا غيره هذا هذا غلط وهذي درجة من التلاعب ارجو ان ينتبه لهذا لان هذا تلاعب يفعله هؤلاء بشكل مستمر خصوصا اولئك القابعون في برنامج الاسك
-
الله المستعان