خيارات
هكذا تسلط علينا الليبراليون وعلى المجتمع
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والاخرى يحتاج الانسان الى ان يسمع الى نقد وان كان قاسيا وجارحا بل نحن اصلا معتادون
-
على ان نسمع اشد النقد واقسى من احب الناس الينا ففي العاده من ينقذك بشده في حياتك
-
اليوميه والدك والدتك اخوك زوجك احيانا ولدك ولا تشك نهائيا انهم يحبونك وان قست الارفاف
-
وان كان في الكلام تقريع وايضا طبعا صاحبك وخليلك في الواقع في عقليه ما بعد الاستعمار
-
للامام الاثنى عشري بقي اماميا مئه بالمئه ولا المعتزل بقي معتزليا مئه بالمئه ولا الاشعري بقي اشعريا 100% ولا
-
السلف ايضا بقي السلفيا الكل اثرت عليه هذه الثقافه الغالبه من مستقل ومن مستكثر فكان من ضمن اهم الامور التي اثرت على
-
واقعنا هو الموقف من مساله الاحكام على الاشخاص حين نقرا في تاريخ المسلمين خصوصا سلفنا
-
الصالح نجد انهم كانوا يحكمون على الاشخاص فيما يستحقون مع انهم كانوا من اورع الناس ومن اخوتهم
-
لله تبارك وتعالى ومع ذلك نجدهم يقولون فلان فلان مبتدع فلان مرتد فلان كذا فلان كذا ومعلوم
-
حروب الرده التي كفر بها كثيرا من الناس وقتلوا وفي الوقت نفسه كانوا هم اهل
-
تدين وورع وانصاف وتقوى ووقوف عند حدود الله فلم يكن الامر غلو يعني فظيع ناشئا عقد نفسيا كما نراه في
-
الجماعات التكفيريه اليوم ولم يكن ايضا في الوقت نفسه ناشئا ولم يكن ترك واغلاق للباب لمجرد وجود بعض
-
الغلات فيه فعليه رضي الله عنه مثلا هو قاتل اهل الرده رحمه رضي الله عنه وهو
-
نفسه الذي ابى ان يكفر الخوارج الذين كفروا اهل الرده ما كفروا اهل الرده ما
-
كفروا عليا خصوصا مانع الزكاه ما كفروا ومع ذلك وكفرهم بالعكس الخوارج كفروا لكن لم يكفرهم لانه
-
لم يكن طاغوتا اليوم ما الذي حصل في اوقاتنا هذه اول شيء بدا الخطاب باستمرار في التركيز على اخطاء
-
الناس في الشده وان هناك تشدد وان هناك قولوا وهنا غولوا ومجهر على اي انسان يخرج فيه
-
فبدا الناس ايش يتراجعون عن امر الغلو الى الجفاء وليس الى الاستقامه فما الذي حصل حصل ان هناك ابواب اغلقت
-
بالكليه مثل ابواب التكفير اغلقت اغلقت يعني حتى الكلام عن موضوع العذر وكذا كلام فارغ يعني هو العذر يعني حين يعني تعذر
-
انسان ولا تعذر اخر اما الموجود حاليا تدمير بالكليه هذا كلام فاضي يعني ما تضحك
-
عليه ويضحك على نفسك فبدا الباب يغلق بالكليه يوصد بحيث انه صار الليبراليون والعلمانيون يتكلمون
-
بالكفر بين اظهرنا وما احد ينطق بما يستحقونه وبين فتره وفتره يطيرون لك باللونا يقول احدهم يتكلم بالكفر فلا احد
-
يقول هذا في الضيق هذا زوجته لا تحل له لا يحل اقرباء يرثوه كذا كذا الاحكام التي
-
كانت تفعل ابدا حتى وبدا الامر بكثير من المنتسبين للشريعه تجده امام مسجد ولا تجري ويتكلم
-
بالكفر وبالتناثر عن الثوابت وغير ذلك وايضا في الوقت نفسه لا توجد اي مواقف حاسمه لهم باسمائهم واحكام عليهم باسمائهم
-
لا توجد ما الذي حصل يعني الذي فعل في الحلاج هو الذي فعل في السهره وردي هذا اصلا عطل
-
الزندقه قرون في بعض المواطن ما الذي حصل في مقابل هذا هذا البرود والميوعه والمنهجيه انقذ المتكلم ولا انقذ الكلام
-
ولا تنقد المتكلم والتي هي اصلا صارت ايه هي اصلا منهجيه صارت هي الاكاديميه انك
-
اكاديميا لا تتكلم في الاشخاص وانما تتكلم في كلامهم بصبسطه فلسفه فارغه هذا الكلام تافه
-
هو نحن نجلد شخص عشان كلمه اتكلم بها ما نقول احنا نجلد كلامك ولا نجلدك انت
-
ها يعني اذا قد محصنه فهذا الكلام الفارغ اخطر ما في هذا الكلام ايش اخطر ما في هذا
-
الكلام ان هذا المنهجيه لما لما يعني لما انتشرت وثارت في الناس وصارت هي يقين وثوابت صار بين الناس وبين علوم
-
السلف وحشه فهار الناس يقرا السلف يقرا الفاظهم الشديده يتضايق يعني يحسب ان هذا ثم
-
قارن هذه قارن هذا الامر انه اذا ظهر جميع من الغلاه او ممن يعني يستهمون بالقلوب
-
يقال فيهم اشد الالفاظ واشنعها يعني الم يقل في بعض الجماعات الجهاديه كفار ملاحده لا يؤمنون بالله ربا ولا
-
بمحمد رسولا ولو ولو حكم ولا منعوا الحجاب ثبت ان هذا الكذب كله طيب قائل هذا الكلام
-
نفسه كان عنده مشكله مع كون الامام الشافعي سمح الفرد يعني هو الان وبلغ الفقه
-
ان اترك كل الناس وانتقل الشافعي انت ليش الشافعي طيب في هذا السياق الصحف الليبراليه تمتلئ
-
بمقالات زندقيه كثيره وسخريه من احاديث وصل الامر الى سد بعض الصحابه اللي حتى رواههم بالباطل الا اجمالا مثل
-
عبد الله بن مسعود رضوان الله عليه شبهوا احد الصحفيين وقال راعي غنم والى اخره
-
فلم تصدر كلمه مثل هذه في حق هؤلاء سبحان الله يعني حين ياتي تعرف لماذا من
-
المقبول ان اتكلم بالفاظ شديده في ناس اراهم يضرون دنياي او يفجرون او يقتلونني بالباطل
-
بالباطل فيما ارى ولا تقبل حين هذه الكلمه الشديده نفسها حين يتكلم انسان على حديث رسول الله او
-
على صحابه رسول الله او حتى على الله تبارك وتعالى تعرف لماذا لان هناك نفس لان هناك طاغوتيه
-
الحين انفسنا هذه النقطه الثانيه يعني اول شيء كان هناك هجران للطريق السلفيه سخريه منها في واقع الامر اصلا في اتهام
-
ضمني لهم بالظلم في بعض القضايا خصوصا الموقف من اهل الراي هناك شتم وقح يصدر من
-
عموما السبيل للسلفيه للسلف انفسهم فيما يتعلق بعناوين معينه ثم بعد ذلك عفوا كثير منهم ليس كلهم
-
وكثير منهم بلا وعي هو لا يعي ما الذي يحصل منه الان يعني هو ما هو صاحب قاعد
-
يسوي ثم بعد ذلك شده فيما يتعلق بعض الجماعات اللي لا بواكي لهم ولين مع من مع فنادقه اقحاح ليس لين اصلا
-
عدم فقط نرد على المقاله ونترك القائد لا يوجد تفعيل ثم بعد ذلك راينا باعيننا في النزاعات
-
الشخصيه ما الذي يحصل وان الناس هؤلاء الذين يعني عندهم تحفظات على طريقه السلف في الشده مع المخالف في بعض الاحيان هي
-
الشده ما هي دائمه لكن في في مجموعه من الاماكن الشده هي المتعينه قال الله عز وجل ولا تاخذكم بهما رافه
-
خلاص شده متعينه في مجموعه في اماكن معينه لا شك في من ذلك فحين يرى ان يرى في الخلافيات الشخصيه ما
-
الذي يحصل ما الذي حصل الليبرالي في هذا السياق استطاع ان يعمل استطاع ان يعمل عملا كبيرا جدا
-
اول شيء اخوفك من الشده وبعد ذلك جعلك لا تقول فيه الكلام الذي يستحقه شرعا
-
استطاع ان يعمل استطاع ان يستقط الشريحه من المجتمع بعد ذلك صارت بعض القوى السياسيه
-
تستعين بهذا التيار الليبرالي لان تضربك التيار الليبرالي كقيادات وكعوام معهم خلاص صار عندهم قاعده
-
قديما ما كان لهم قاعده ثم ترتب على هذا ما الذي ترتب ان اضطهاد كثار سهل لان هناك شريحه
-
كبيره ومجتمع ضدك اصلا فصار اجتهاده صار اضطهاده سهل جدا واكثر الدعاه لينا رايناهم هم يفعل بهم
-
كما يفعل باكثر الدعاه تشتتا تماما رب العالمين حين قال لكم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
-
حتى تتبع ملته ما الله عز وجل لا يقول لك ان المساله متعلقه باسلوبك يقول لك هم لن
-
يرضوا عنك حتى تتبع المله كان اسلوبك جيدا او ليس جيد احنا قال ولا تجادلهم الا بالتي هي احسن
-
بعدين الذين ظلموا منه ينبغي ان يفهم هذا فما الذي حصل هذا هو الذي مهد لهذه
-
الطريقه انت لما تتكلم عن المتشدد كثير من نقد لم يسمون بالمتشددين الاسلاميين المتطرفين الاسلاميين هو نقد نحن لا نفرزه كثير منه
-
هو ينقض الامور الحق التي عندهم ويستغل نقدنا لهم لكي ينقض امورا ثوابت شرعيه وكلب لها الكثير لا يميز هذا وواقف يقول
-
يا اخي تشتري منه وينتقد الفئه الفلانيه وهو دجال واضح من كلامه ومن فلتات اللسان
-
انه يريد ثوابت شرعي وبحجه نقد هؤلاء الولايات المتشددين الذين وقع من بعض الاعلام التكفير بالباطل لهم
-
استطاع اولئك استطاعت هذه القراءه ان تبث الكثير من السمومها بين الشباب والشابات ونحن ما الذي فعلناه او الفئه المقصوده
-
بهذه الصوتيه ما الذي فعلته هي اصلا احدثت نفره بين شباب المسلم وبين الحمي على
-
الدين والغضب لله يعني لما نقرا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا انتهك اذا انتهكت محارم
-
الله لم يقم لغضبه شيء وهو احلم الناس واتقى الناس واحرص الناس على مصلحه لم يقم
-
لغضبه شيء بالله كيف كيف ممكن نتصور تعبير عائشه رضي الله عنها قالت لم يقم بغضبه
-
شيء كيف ممكن نتصور من الذي كان يفعله النبي يعني اذا اذا انتهت المحارب لم يقم لغضبه شيء كيف
-
طبعا مع متلازمه الوسطيه ونقد الذات المعروفه عن مجموعه من السخاء والتافهين اللي عندنا انه اذا يعني
-
يظهر نقد المتدينين بشده لكي يقال عنه منصف وموضوعي وانا ما اقول لك لا تنقد نقد
-
علمي ومحترم لا شك بل احيانا استخدم الشده المشروع شرعا لا مشكله لكن لا يكون التيارات الليبراليه
-
والانسانيه وغير ذلك من كفيل سلامه عنك في سلام واذا نقدتهم نقدتهم نقدا هينا لينا
-
اللطيفا حان استقوى ما كان ليستعين بهم احد او يستعين احد بهذه الطبقه لتمرير مشروع سلطه
-
ويمنوع معين الا لما صار لهذه الطبقه وجود في المجتمع وقوه هذه الطبقه قبل قبل عشرين
-
سنه 15 سنه لم يكن لهم وجود في المجتمع وقوه وانما دخلوا شيئا فشيئا دخلوا على
-
حين غره منا دخلوا بسبب هذه الممارسات لنثق بالطريقه السلفيه الطريقه السلفيه فيها كل خير
-
لا داعي لان نتحالق على سلفنا الكرامه المصلحه المصلحه المصلحه المصلحه فيما فعله حين اشتدوا في وقت وحين
-
الان وفي وقت ما في شيء اسمه لين مضطرد قال الله عز وجل في سوره الفرقان وجاهدهم
-
به جهادا كبيرا ما في شيء اسمه هذا ما هو زمن شده هذا زمن لين غير صحيح
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه الحال القوه والاستراحه وكان هناك شده في الحالين كان هناك نوع
-
شده ونوع ونوع تالف بحسب ما انتهى المنافقون الذين قال الله عز وجل فيهم واغلط عليهم
-
وايضا ما انتهى العصاه المستترين المساكين اللي يؤخذ بايديهم بل فيه كل حال يقدر لها قدرها وينظر لها نظرها والله المستعان