خيارات
هل وافق ابن تيمية الجهمية في صفة الهرولة ؟
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى ما بعد
-
هل وافق ابن تيميه الجهميه في الهروله فاولها في هذه الصفه فقام بتاويلها وهو وافق الامام مالك
-
الامام مالك الجهميه ايضا او المرجعه عفوا في نفي نقصان الايمان من القضايا من الاشكالات الموجوده عند عدد من المشيخه
-
الذين يسمعون انهم يردون على الفئات الغاريه في التبديع انه ياخذهم الحماس ولا يحسنون مسالك الرد الصحيح
-
ويذكرون امثله هي خارج محل النساء لا ينازع فيها احد اصلا او يكون النزاع فيها
-
ضعيفا اخواني الكرام قد توجد صفه معينه يدفعها انسان سني لضعف الحديث فيها على سبيل المثال صفه المشمشه
-
ولكنه هو يقول لو صحت والله لاقولن بها ولا تخالف اصولي بل بالعكس انا اثبت نظائر
-
لها نظائر لها واما المعطل فيقول انا هذه الصفه ادفعها لانها وردت بسند ضعيف ولو
-
ورد بسرد صحيح لاولتها لان ظاهرها مستحيل على الله وانا لا اقبل حتى انا ظاهرها مثل
-
صفه البشبشه على سبيل المثال ورد فيها حديثا اضعيفه فلهذا اقول هذه الصفه لم يثبت فيها حديث لكني اثبت الضحك اثبت تعجب
-
اثبت اثبت ما شاء الله انا اثبت الصفات الفعليه عامتها كل ما ورد في النصوص من الصفات الفعليه
-
انا وصفته الجهم يقول لا الامر الامر مختلف بالنسبه لي انا او اول ما ورد اما
-
افوضه واما اؤوله والذي نحن نسمي هذا التاويله تحريفا فانا لا اقبل بهذا هكذا يقول المتجهم ابدا لا ارضى بهذا هل نستوي
-
نعم النتيجه النهائيه انا لم اثبت وهو لم يثبت ولكن في ولكن مقدمتي مختلفه عن
-
مقدمته وبالتالي فالدمج بيننا ظلم عظيم اليس كذلك واحيانا انا اقول ان ظاهره النص لا يدل
-
على اثبات الصفه ولو دل فانني ساثبت هذه الصفه كالواردي في صفه الهروله كالوالد من تقرب
-
اليه شبرا تقربت اليه ذراعا من اتانه يمشي اتيته هرمله ظاهر النص هنا ظاهر النص يدل
-
على ان التقرب هنا ليس حثيا بل هو معنوي فالعبد يتقرب لله عز وجل تقربا معنويا
-
فناسب ان يكون المقابل له التقرب المعنوي لكنني لو جاءني نص يثبت صفه الهروله لله عز وجل بغير هذا
-
السياق فانني ساثبته وبالعكس انا ساثبت ايضا بل انا اثبت نظائر مثل اثبات لصفه المجيء
-
مثل اثباته لصفه النزول ومثل اثباتي تقريبا الله عز وجل الاشياء منه ودنوها منه فان المعطل يرى موضوع
-
الهروله هذا او التقرب هذا يراه مستحيلا من وجهين من وجه نفي الصفات الفعليه لله عز وجل ومن وجه عدم اعتقاد
-
صفه العلو فهو اما ان يقول ان الله عز وجل في كل مكان فلا يتقرب الى شيء ولا شيء
-
يتقرب منه فهو في كل شيء تعال الله عما يقولون واما يقولون الله لا داخل العالم
-
ولا خارجه او ليس فوق العرش او ليس في مكان وبالتالي فان قرب الاشياء وذنوها منه
-
مستحيل فاقول لا انا اثبت في الخبر ان موضوع القاتل والمقتول حتى يدنيه الملائكه عند ربك النبي صلى الله عليه وسلم يسجد
-
تحت العرش قصه نبي الله داوود الى اخره فهتلاحظ ان السياقين مختلفان تماما مختلفين تماما
-
فالمعطل لو نظرنا في كلامه عن بقيه الصفات نجده يقول بالتاويل ان الصفات النظيره ويقول انا
-
لم اثبت هذه الصفه لاستحالتها على الله الاستحالتها على الله مو لان ظاهر النص لا
-
يدل ولهذا التاويل ما هو التاويل صرف اللفظ عن ظاهره اما مراعاه السياق فهذا عكس التاويل
-
هذا عكس التاويل التاويل حرف حرف النص عن ظاهره من فعله من تكلم في صفه الهروله و
-
نذكر كلام من اهل السنه هذا هو عكس التاويل اذ انه راعي السياق فان اشكاليه
-
الحقيقه والمجاز جاءت من فكره التجريد عند اليونان الاله المجرد فصاروا يفكرون بكلمات مجرده من غير اعتبار السياق وجاءت هذه ومن هنا
-
جاءت فكره المجاز انها الكلمه التي تستخدم في غير ما وضعت له او صرف اللفظ عن ظاهره
-
من معنى الراجح الى معنى مرجوح لقرينه اقترن وهل واقعي ان اننا كما نرى والقرينها تكون قرينه خارجيه عقديه عندهم
-
ويثق قنينه يقتضيها السياق والواقع ان كل كلمه تاتي في سياق وكل كلمه في سياقها هي
-
ظاهر فانت لا تجد كلمه اسد وشجاع من تجدها هكذا مجرده فكلمه اسد مثلا لا تجدها مجرده هكذا بل
-
دائما تجدها في سياق رايت اسدا يفترس غزالا رايت اسدا يحارب العدو ويطعن بالسيف فدائما هناك سياق يجلي لك المعنى ان تتحدث
-
عن صرف عن الظاهر بل حتى في بعض السياقات المشكله يكون اللفظ مترددا بين معنيين
-
قريبين كالحديث عن موضوع القروض في كتابه تقويم المعاصرين قلت وهي كتابه مكتوبه قبل عشره اعوام واكثر
-
قلت والهروله فيها نزاع بين المنتسبين للسنه غير ان ابن تيميه في بيان التلبيس مال الى ان الحديث ليس من احاديث الصفات
-
اصلا وذلك ان الحديث فيه من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعه وتقرب المخلوق معنوي وليس حثيا فناسب ان
-
يكون تقربوا الخالق من هذا الباب معنوي ان يكون تقرب الخارق من هذا الباب معنويا
-
وليس حثيا عندي خطا نحو هنا كتبت معنوي وهو خطا معنويا نقل الامام الترمذي عن الاعمش وغيره من
-
اهل العلم راح قال رحمه الله ويروى عن الائمه في تفسير هذا الحديث من تقرب مني
-
شبرا تقربت منه ذراعا يعني بالموفره والرحمه وهكذا فسر بعض اهل العلم هذا الحديث قالوا انما معناه يقول اذا تقرب
-
الي العبد بطاعته وما وما وما امرت اسرع اسرع اليه بمغفرته ورحمته قلت والامام الترمذي لا يخفى عقيدته السلفيه ولذلك
-
اعتمدنا على نقله فانا في هذا كنت ارد على من يطعنون بمن لا يثبت الهروله من هذا المنطلق فقد ظهرت
-
فئه غاليه وحقيقه الجفات والغلا من تامل اصولهم يجدهم ينطلقون من نفس السياق يقيسون البيض على الباذنجان دائما يعني
-
يقيس الانسان السني اللي مقدمه السنيه كذا على من على الانسان المبتدع اللي مقدمته بدعيه
-
او نتائجه في مساء المشهوره جدا بدعيه ويحاولون التبرير نعم قال حرب الكرماني في مسائله عن احمد واسحاق سمعت اسحاق يقول
-
حديث النبي صلى الله عليه وسلم من تقرب الي شبرا تقربت اليه باعه يعني من تقرب
-
الى الله تعالى بالعمل تقرب اليه بالثواب باعا تمام وهذا اسحاق الذي يستدل على النزول بايه
-
المجيء وجاء ربك وهو يثبت الافعال الاختياريه رحمه الله وقال ابن قتيبه قالوا رويتم عن ابي ذروه هريره انه يقول
-
قال الله عز وجل من تقرب اليه شهرا تقربت منه ذراعه قال ابو محمد ونحن نقول ان هذا
-
تمثيرا وتشبيه وانما اراد من اثاني مسرع بالطاعه اتيته بالثواب واسرع من اتيانه فكنا عن ذلك بالمشي والهر كما يقال فلان
-
في موضع في الظلال والايضاع ثير سريع لا يراد به ذلك السير وانما اراد ان انه يسرع يسرع الى الضلال فكنا عن
-
الاسراع الى اخره ثم قلته وقد اثبت هذه الصفه ابن بطه وابن منده والهروي وليعلم ان من نفاها لعله توهم
-
التشبيه فهو جهمي واما من قال ان الوارد في الحديث عن المعنى الذي فسره الاعمش واسحاق بن قتيبه
-
ومال اليه ابن تيميه فليس جهميا البته ولا مبتدئه هذا كلامي من عشر سنوات الان لنقرا
-
كلام النووي الذي دائما يذكر في هذا السياق حين تحدث عن هذا الحديث فماذا قال قال وان
-
اتاني يمشي اتيته والله يقول هذا الحديث من احاديث الصفات هو مبدئيا يزعم ان ظاهره
-
يدل على الصفه فهم مخالف لابن تيميه ثم ماذا يقول ايضا ويستحيل اراده ظاهره وقد سبق الكلام على احاديث الصفات
-
يقول ويستحيل اراده ظاهره اذا هو ما حمل الامر لان اعتبارا للسياق لا للقاعده الكلاميه ان الظاهر هذا مستحيل طيب الظاهر
-
هذا المستحيل من اين علم انه مستحيل وفقا لقواعد المتكلمين وفقا لقواعد المتكلمين فانظر وانظر اليه حين تحدث عن حديث النزول
-
فماذا قال قال هذا الحديث من احاديث الصفات فيه مذهبان مشهوران للعلماء سبق ايضاحهما في كتاب الايمان مختصرهما ان
-
احدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين ولما قال بعض المتكلمين علمنا ان الامر لا انه لا يتحدث عن الاثبات انه
-
يتحدث عن التفويض فانه تقريبا لا توجد فرقه كلاميه مشهوره يعنيها النووي ويعتد بها تثبت وتثبت الفعل الاختياري لا يوجد
-
هذا انه يؤمن بها حق على ما يليق بالله عز وجل وان ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد
-
ولا يتكلم في تاويلها مع اعتقاد التنزيه عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائل سمات الخلق يخفض نفي الفعل
-
الاختياري وكما في روضه الطالبين قال ان الله عز وجل عن الحركه وعن السكون رفع عنه
-
النقيضان رفع رفع عنه النقيضين رفع عنه النقيضين وهذا كما يقول لا داخل العالم ولا خارجه
-
فهذه هي الاعتقادات السفسطائيه التي يعتقدها هؤلاء يقول والثاني مذهب اكثر المتكلمين وجماعات من السلف انظر الى الكذب الان وهو محكي
-
هنا عن مالك والاوزاعي انها تتاول على ما يليق بها علق ابنه عبد الهادي على هذا ان
-
هذا كذب على السلف ان هذا كذب على السلف وحقيقه انا في مثل لا استطيع ان افهمها لماذا بعض الناس لا
-
يتقبل ان النوويه اشعري موضوع وجود شافعي اشعري هذه مثلا مشهوره تاريخيا يعني بنفوره ماذا كان الجويني
-
ماذا كان الغزالي ماذا كان حتى الكرج يعلق على هذا الموضوع حتى لما نتحدث عن متاخرين
-
مثلا دقيق العيد مثل البلقيني عبد السلام هل يمكن ان ننكر ان العرس كان اشعريا
-
شافعيا نعم الشافعيه كان من اهل السنه بل امام من ائمه هذا السنه وهناك شافعيه ليسوا شاعره
-
كقوام السنه الاصبهاني وابي طاهر السلفي وابي موسى المدينه عديناه مع الشافعيه ولا لك اي وكثير من الائمه لكن وجود وابن
-
الحداد هناك رجل ولكن حفظكم الله وبارك الله فيكم وجود شافعي عشري مثل ليست مستغربه مدارس نظام
-
الملك كانت تعتمد المذهبي الشافعي الاشعري شافعي في الفقه اشعري في الاعتقاد واما تحويل بعض الناس وانا والله استغرب
-
من بعض الناس واستدلالاتهم ياتيك بثناء من التراجل والله فلان قال عنه العلامه الحجه هذا ما
-
ينفي عن احد اعتقاد بدعي فالذهب مثلا قال شيخ الاسلام ثم بعد ذلك نزل بساحته وتكلم
-
عنه عقديا وفروعيا وكذا ابن عبد الهادي قال عن ابن حثمه الامام بل الذهبي وصف رجل
-
الرافضيه والملك الصالح بل الصفدي وهو اشعري ولكن لما ترجمه لابن المطهر الحلي في الوافي
-
بالوفيات قال الامام ذكره من اوصافه الامامه ففي ذلك الوقت ليتوسعون باطلاق لفظ الامامه بامر لا يدفع عن الانسان التبديع والتضليل
-
والحاء والالحاق بحكم الفرقه بل هذا ابو اسحاق الشيرازي هل يمكن ان ينكر اشعريته بعد قوله ان من لم يكن اشعريا فهو كافر
-
واول فتنه التي حصلت وقفت الشريفه ابي جعفر وما قيل في ذلك الوقت وما اظهره وغير
-
ذلك طيب وهو اول الرجل يعني هناك ايضا من يثني عليه ويعلي الثناء عليه رايت بارك الله فيك فهذا هذا امر انا فيما
-
ارى استدلال ضعيف جدا ولا يقوم وسبحان الله انه ذكره في الاشاعره بالنجيم الحنفي في الاشاعره ذكره السبكي في
-
الاشاعره اليافعي في الاشاعره وفعلا الرجل الاشعري ما المشكله يعني سبحان الله بل نفي والفعاليته هو الامر الذي صاحبه يحتاج
-
الى واشعري على طريقه المتاخرين بل العجيب ما هو انه سيبحثون له عن اي مساله يكون خالف
-
فيها الاشاعره ليفراوه اصلا يتفقون على شيء يعني لما كان يكلمهم في امر التكفير كان يقول
-
لهم نحن لا يعني هناك مثال كثيره اختلفنا فيها نحن الاشاعر الرازي نفسه عنده اضطراب
-
شديد طيب هذا الاضطراب ايش احيانا يوافق يخالفه لكن هو شعري بالجمله هو اشعري بالجمله
-
حتى الجويني في بعض مذهب الجواني ابو المعالي او او ابنه مذهب الاشعري في التحسين والتقبيحضن او في الحكمه قال لا
-
يرتضيه عاقل انظر كيف دفع مذهب الاشعري بهذا الدفع الشديد ولا يشك احد انه اشعري
-
مخالفه في بعض الامور حتى المعتزله هناك معتزله بصريين هناك معتزله كذا لكن هو في غالب الامر والانساني يظهر الولايه
-
يقول لك ائمتنا المتكلمين ومن الامور العجيبه انه بعضهم امتهن التحذير فيقول لك هؤلاء الحدادي هذا الوصف
-
الذي لا ينضبط حقيقته هؤلاء العداديه من اثنى عليهم من اظهر موالاته فهو منهم فهو
-
كذا طيب والذي قال ائمتنا المتكلمين ماذا يكون ينبغي ان يلحق بالمتكلمين لانه هو قال قال
-
ائمتنا فحتى في القران استمر الذين اتبعوا الذين اتبعوا وراوا العذاب وتقطعت من الاسباب التابع له حكم المتبوع
-
اذا كان يحترم المجموعه هذا الاصل او يشركه في بعض حكمه ومن دعى الى ضلاله
-
كان له وزعه كان عليه وزرها من تبعه عليها لا ينقص ذلك من اوثارهم شهيره الان ناتي
-
ونقرا كلام ابن تيميه في هذا الموضوع وفي هذا في اخر بيان التلبيس لما الراسي
-
بدا يذكر اخبارا ويذكر تاويلاتها ذكر الايه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد واتى او من تقرب اليه شبرا تقربت اليه
-
ذراعا ثم ذكر كلام منفورك وغير ذلك فالراثي ينكر مطلق القرب من الله الراثي وعموم الاشاعره ينكرون مطلق ان
-
الله عز وجل يمكن ان يقترب منه الان مثل الان ابن خزيمه مثلا اثبت الصوره اثبت الوجه
-
لكن هو اول حديث الثوره خلق الله ادم على الثوره اثبت الصوره في حديث اخر اما
-
الاشعري الذي يوافق به على تاويله لحديث الصوره هو ينكر الصوره الوارده في الحديث الاخر ويذكر الوجه ايضا وهذا من عجائب
-
الاقيه يعني الان فرضنا جدلا ان ابن تيميه يوافق كلام الجهميه مئه بالمئه في الهروله
-
ثم خالفهم في العلو وخالفهم في اللفظ وخالفهم في كذا وخالفهم في كذا وخلف في
-
كذا واحد ثاني وافق الجهميه في الهاروره ثم وافقهم في الامور الاخرى يصير حكمه كحكم بالتيميه ويقاس ويذكران مع بعضهم
-
البعض ان هذا الا شطب ان هذا الا شطط يعني هذا تعرف هذا مثل ايش هذا مثل واحد
-
ياتي يجد ان ضعفنا راويا لانه كثير الخطا فيقول ان كان اخطا في السفيان قد اخطا
-
فنقول له سفيان اخطا خطا واحدا او اثنين في مقابل الاف الاحاديث التي اصاب بها
-
وهذا شارك سفيان فيما اخطا فيه ولم يشركه فيما اصابه فكيف تقيسه على سفيان هي نفس
-
القصه هذا هؤلاء شاركوا ابن خزيمه وابن تيميه وغيره فيما اخطاوا فيه عندكم خصوص ابن تيميه اقول عندكم ولكن لم يشركوهم
-
فيما اصعبوا فيه فلهذا كان من المعقول تماما ان لا يستويان طيب ثم ذكر حديث الكنف ويدني
-
ان الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه وفتره فمن تيميه ابرد حديثه الادناء ليثبت ان
-
معنى التقرب ثابت لكن ما يقول النووي مستحيل على الله انظر التنافر بين الرجلين وبين طرحهما
-
ثم بعد ذلك استمر ابن تيميه بالحديث يقول وقد بينا فيما تقدم ان التاويل بيان ومراد
-
المتكلم ليس هو بيان ما يحتمله اللفظ في اللغه واذا كان كذلك فمن الممتنع ان ان
-
يقال اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ كذا مع العلم بانه لم يقل هذا
-
اللفظ فان اثبات ارادته مع العلم باتفاءه جمع بين النقيضين سواء احتمل ذلك في اللغه او لم يحتمله فان هذا
-
لا يوجد اراده النبي صلى الله عليه وسلم الى اخر الكلام ثوب بعد ذلك بدا يثرد يقول
-
احدها تقرب العبد الى ربه ودنوه ثاني تقربوا الرب الى عبده وتقر ثم فماذا يقول
-
فتكلم قال اما النوع الاول النوع الاول اللي هو تقرب العبد من ربه ودنوه فذكر مثلث عروج الملائكه يقول واما النوع
-
الثاني من تقرب الرب الى عبده فهو تقربه بفعل يقوم بنفسه كما ورد رفض المجيء
-
والاتياني والنثول وغير ذلك فالكلام على هذا التقرب يؤخر الى حيث يذكر وتكلم هنا عن التقرب الاول فكل من قال ان
-
الله فوق العرش يقول انه ينكر التقرب اليه ليس المعنى مستحيلا واما من قال انه ليس فوق العرش او قال انه
-
في كل مكان او انه لا داخل العالم ولا خرج ولا خارجه فعلى قولهم يمتنعوا التقرب اليه
-
يمتنع ركز على كلمه يمتنع وذكرني وتذكر كلمه النووي ظاهر هذا الخبر مستحيل على الله
-
وهؤلاء منهم من يقول انه جسم ومنهم من يقول ليس بجسم كما تقدم ذكر ذلك عنهم وقد
-
اعترف بالتقرب اليه نفسه من اقر بان بان فوق السماوات من قال انه ليس بجسم ومن قال
-
انه جسم ومن لم يقل واحدا من القول لا اثبت الجسم ولا نفاه فتبين ان التقرب اليه
-
ونفيه ليس من لوازم القول بالجسم بل المثبت له الى يعني هذا اطناف الجدل ثم
-
ماذا يقول يقول ابن تيميه فقد اثبت انه يتقرب اليه بشيء واما من اثبت انه هو يجي وياتي ويتقرب فانه يثبت
-
التقرب اليه بطريق الاولى وكل من استدل على انه فوق العرش بالنصوص المتضمنه لذكر العلو مثل قوله تعالى اليه يصعد الكلمه
-
الطيب وقوله اني متوفيك ورافعك الي وقوله تعرج الملائكه والروح اليه وغير ذلك فانه يقول انه انه يتقرب اليه وكذلك من اثبت
-
انه يقف عليه شيء او يجيئه شيء او ان عبده يلقاه او ان بينه وبين خلقه حجابا
-
او يكون بينه وبين خلقه حجاب ونحو ذلك فانه يقول انه يتقرب اليه وفي القران مما
-
وصف ذهاب بعض الاشياء اليه نفسه او صعودها اليه او نزولها من عنده وما يشبه ذلك نحو 500 ايه او اكثر وكل ذلك
-
يدل على جواز التقرب اليه قال تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله واتقوا يوما واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وقد
-
تقدم كثيرا من الايات التي فيها ذكر لقاء العبد ربه وكل ذلك يستلزم التقرب اليه ومن
-
نفى احدهما نفى الاخر ومن اثبت احدهما اثبت الاخر وهذا يتاولهما النافي على لقاء مخلوق التقرا مخلوع على لقاء مخلوق التقرب
-
من مخلوق وقد قال تعالى الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون اذا
-
نحن راجعون الى الله اذا نحن سنرى الله وقال فتوبوا الى بارئكم وقال ثم الى ربكم
-
مرجعكم وقال ويحذركم الله نفسه والى الله المصير وقال تعالى واتقوا الله الذي اليه تحشرون
-
وقال تعالى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون وقد قال تعالى الى
-
ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون وقال تعالى هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضي اجلا
-
ليقضى اجل مسمى ثم اليهم مرجعكم و ثم ينبئكم بما كنتم تعملون وقال تعالى ولقد
-
جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مره وقع ثم ذكر واطنب رحمه الله في ذكر الايات التي
-
يخالفها هؤلاء الجهميه منكرين تقرب العباد من الله قربهم منه وقربه منهم فصار يسرد سردا عظيما حتى يقول وهذه لهذا القيل لما
-
يقول يقومون ان لقولنا الف من الادله بل الالفا يعني ما يقود ايات التقرب كلها تدل
-
على العلم طيب وهذا مما يعني ما اهمله كثير من الدرس العقدي طيب الى اخر الكلام يقولوا ثم بعد
-
ما قرا يقول ومثل هذا في كتاب الله كثير لا يستقصى الا بكلفه شديده لا يستقصى الا
-
بكلفه شديده لكن تعال مثلا الى شرح النووي في صح مسلم لما قال قوله صلى الله عليه وسلم يدنا المؤمن يوم
-
القيامه من ربه حتى يضع عليه كنفه فماذا قال في هذا الحديث فماذا يقول يقول والمراد بالدنوه هنا دنو
-
كرامه واحسان لا دنوا مسافه والله منزه عن المسافه وقربها تجهم صريح والله منزه عن المسافه وقربها
-
هذا لانه جميل في العلو من لم يقر ان الرحمن على العرش استوى كما يقر في قلوب
-
العامه فهو جهمي ومحمد الشيباني جهمي قاله يزيد بن هارون فيما نقله البخاري في خلقه
-
افعال العباد فهذا فالانسان الذي يقيس البيض على الباذنجان يعني هذا انا ما اعرف يعني
-
يعني ما اعرف هذه الاقيسه اللوذعيه هذه وجايه والله انا جاي انا جاي ارد على
-
الحدانيه يعني معلش يعني سامحونا ولكن ما هذا يعني ما هذا المستوى يعني يعني معليش سامحونا لكن حقيقه الامر مزعج
-
يعني هذا امر ملزم حتى تنبذ الناس وتتكلم فيهم وهذا الكلام هذا يردده من من ورائكم الناس
-
والناس حين يرددونه من ورائكم فانكم مسؤولون لستم عن انفسكم بل مسؤولون عنهم يوم القيامه انا مسؤول عن كلامي حين
-
اقول هذا الرجل عقيدته جهميه انا مسرور وساحاسب الله على هذا امام الله عقيده الشعريه ومسؤول عن ذلك كل من قال هذا قبل
-
زماننا وكلهم قد قالوه وقالوا اناس انتم تعتبرونهما وانتم تمثلون عن كلامكم والانسان مسؤول عنه
-
يقول واولدت القصه يقول واما في الاحاديث النبويه وكلام السلف وجميع المسلمين من ذكر القرب الى الله عز وجل
-
وما يقرب الى الله نحو ذلك ما يحصيه الا الله اذا عرف هذا فقوله في الحديث يدنو المؤمن
-
من ربه او ان الله يدني المؤمن او يؤتى المؤمن او ياتي بالمؤمن يوم القيامه
-
الله منه ليس فيه الا تقريبه وادناؤه الى الله وهذا له نظائر لا يحصيها الى الله وقد
-
تقدم ذكر بعضها وبعضها يحصل العلم الضروري بدلاله النصوص على الدنو والقرب اللي انه يقول لا دينوا مسافه والقرب اليه والنصوص
-
داله على ذلك اضعاف النصوص الداله على الصعود الى الله شوف هذا فائده جميله جدا يقول لك نصوص دنو
-
والله من عبده من عباده هذه اعلى من اكثر من نصوص الصعود الى الله طيب ايش الحكمه
-
من هذا لان الله عز وجل يريكل المعنى انه سبحانه وتعالى هو يقترب منكم هو يقترب
-
منكم سبحانه وتعالى فان الصعود الى الله تعالى نوع من القرب وكما ان دلالات النصوص على ذلك من اعظم
-
المتواترات فالعلم بها ايضا مستقر في فطر المسلمين عامتهم وخاصتهم وخلي يقول لك واحد هذولا
-
جماهير المسلمين وتسعين بالمئه من علماء المسلمين ثم يذكر لك ابن تيميه وخاصتهم كما استقر في فطرهم ان الله فوق
-
ان الله فوق كلهم مقرون بان العبد قد يتقرب الى الله وان العباد منهم المقرب
-
وهو الذي يقربه الله عز وجل اليه ومنهم الملعون والعياذ بالله الذي يبعده الله عز
-
وجل عنه وكلهم يسمون الطاعات قربات ويقولون انا نتقرب بها الى الله وليس فيهم من ينكر وفطرته التقرب الى الله
-
الا من غيرت فطرته بنوع من التجاهل والتعطيل كذلك كذلك الذي اصاب النوم حين قال ليس قرب مسافه كما انه ليس منهم من
-
ينكر رفع يديه الى الله تبارك وتعالى الا من غيرت فطرته بنوع من التجاهل والتعطيل
-
وكل واحد من هذين الاصليين يستلزم الاخر اذا كان فوق العرش امكن القرب وكان علوه
-
دليلا على امكان القرب منه واذا ثبت انه يبقى القرب منه ثبت انه ينكر التقرب منه
-
ولهذا يحتجون بكل الاصلين فان محمد ابا محمد عبد الله بن قلاب واصحابه وابن حسن
-
الاشعري وامت اصحابه لا ينازعون في ان الله فوق العرش لكنه ينافع ثم النووي فيه
-
اشعريه هو اشد تجهوا من بكل من الاشعري وين مات اصحابه في انه يؤكل التقرب اليه
-
وهم يستدلون بان ثم ذكرها كلامهم والله يفضل عظيم جدا هو صرح فيك باثبات الصفات الفعليه وذكر
-
كلام محمد بن زيد ان الله هو في مكانه يقرب من خلق كيف يشاء والى اخره سبحان الله
-
واورد روايه عن الامام احمد في كتاب السنه الخلال يضع كنفه على عبده قال اخبرني محمد
-
بن هارون محمد بن جعفر النبل الحارث حدثهم انه قال قلت لابي عبد الله ما معنى
-
قوله صلى الله عليه وسلم ان الله بن العبد فيضعه على كنفه قال هكذا يدنيه
-
ويضع كنفه عليه ويقول اتعرف كذنب كذا وكذا احمد حمله على الظاهر وذكر عن ابراهيم الحربي انه قال كنفه يعني
-
ناحيته انا في كلف عن ناحيتهم وهذا كله اثبات القرب الذي نفاه النووي ثم تكلم ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وان
-
هذا التقرب يقول الثالث يقال قوله من تقرب اليه شهرا تقربت اليه ذراعا اما ان يراد بكل واحد من
-
قربين قرب رحمته وذنوها وذنوبهم العبد او يرادوا باحدهم غير ذلك والاول ممتنع لان اهل التقربين لو كان هو الاخر لكان جزاء
-
العمل هو العمل وهذا باطل فلابد ان يكون احدهما غير معنى غير غير المعنى الذي تراه لان من تقرب
-
اليه شبرا فجعل الثاني ضعف ضعف الاول فيمتنع ان يكون اياه الرابع ان قرب الرحمه
-
ودوه من العبد ليس ليس من فعله ومقدوره انما هو من فعل الله فلا يصح ان يفسر به
-
تقرب العبد طيب طيب وكله في موضوع الكنف ثم في اشاره يعني على مساله لكن المراد ان الفرقه كما بين
-
السماء والارض بين من يثبت قربا حقيقيا لله ويثبت فعلا اختياريا وبين من من ينكر موضوع الهروله لانه لا يثبت تقربا
-
ولا يثبت فعلا اختياريا فهذا فارق كاثع شاسع مثل مثال الذي ضربناه مثل امثله كثيره جدا
-
يعني اليوم مثلا واحد ما تصح عنده فضيله لمعاويه رضي الله عنه لانه رافض يبغض معاويه ويلعنه
-
فعنده لو ورد في الفضيله بالساده الصحيح سيكذبها مثل انسان سني اخذه اخذه البحث العلمي الى هذا هذا ان يستويان ونقول لا
-
والله هذا وافق الرافه مع كونه يثبت لمعاويه مجمل فرض الصحبه حتى افغاني فغاني في كتاب موضوعات قال لا يمنعني ان
-
نسب يرجع الى عمر ان نقول بعض الاحاديث في فضل العمر مكذوب ولا تصح اما عندنا مساله ايضا دعوه ان الامام مالك
-
انكر نقصان نقصان الايمان انكر النقصان واثبت الزياده فحس وانا لا ادري واحد يقول المالك يعني سبحان
-
الله واحد يقول الامام مالك رضوان الله عليه ما يكفر الجميع واثبت ان هذا ما هو صحيح
-
واحد يقول مالك ينكر المفعول وانما انكر التوقيت هذا مثل واحد يثبت صلاه الجنازه مثلا ولا يثبت فيها قراءه
-
الفاتحه لان لا يصلح عنده حديث هذا التوقيت انه يوم وليله للمقيم وثلاث ايام المسافر هذا يعني هذا اخف من مطلق سنه
-
طيب الشيخ عبد الرزاق البدر في كتابه زياده الايمان وحكم الاستثناء فيه باورد الروايات الثابته عن الامام مالك في اثبات
-
الايمان ونقصانه وحقيقه متواتره يقول هو ماذا يقول او رد روايات ان الامام مالك كان يقول دعا هذا يعني لا يتحدث عن النقص
-
وهذه الروايه ذكرها ابن عبد البر في الانتقام انه فقط يقول دعها وفي روايه ابن القاسم
-
وهي روايه اللي ذكرها القاضيه ونقله عنه ابن تيميه وفي روايه اسماعيل بن ابي ويسو اسماعيل بن
-
ابي ويس اللي اصلا فيه كلام شديد وغيرها فماذا يقول وقال بعض اهل العلم انما توقف
-
مالك على القول بنقص من اغصان الايمان خشيه لتول عليهم وافقت الخوارج وقيل انه انما توقف الى اخر ذلك ثم ماذا فعل
-
يقول ابن تيميه يقول كان بعض الفقهاء من اتباع التابعين لم يوافقوا على في اطلاق
-
النقصان عليه لانهم وجدوا ذكر السياده ولم يجدوا النقص هذا احدى الروايتين عن مالك يقول احدى روايتين وذكرنا في دروس السنه
-
الخلال ان مالك ان ان بعضهم ماذا قال يتفاضل يتفاضل قال يتفاضل طيب طيب هو يقول ثبت عن مالك القول بزياده
-
الايمان ونقصانه وذكر عده روايات اول روايه روايه عبد الرزاق سمعت مع مرا وسفيان والثوري ومالك
-
وابن جريج يقولون الامام قوله عمل يفيد وينقص وهذا الروايه احالها قال تقدم تخريج ثم
-
روى ذكر روايه اسحاق الفروي كوت عن مالك بن ابي حنيفه يقول له كذا وكذا الى اخر ذلك وذكر
-
فيها السياده والنقصان والروايه عند دلاله لك ثم ذكر روايه بن نافع ان مالك كان يقول
-
ايمان قوله عملي يزيد واعزائها الى السنه لعبد الله والخلال ثم صحح اسنادها وذكر فيها مثل رابع روايه
-
معنا بن عيسى اشار اليها ابن عبد البر خامس الروايه ابي عثمان سعيد بن داوود بن
-
ابي زنبر الزنبري هو كان المالكي يقول قص رواه الخلاب رواه الخلال في السنه سادس الروايه السويدي بن سعيد سمعته مالك
-
وذكر ومن حملت عنهم العلم وذكر مثل ثياده الايمان رواه البيهقي طيب يقول وقال القاضي عياض
-
سمعته مالكا يقول الايمان قولا وعملي في ينقصه بعضه افضل بعض يقول قال غير واحد
-
سمعت مالكا يقول وخلاصه الكلام في هذا الفصل ان مالك رحمه الله كان يقول الايمان
-
يزيد ولا يقول ينقص متوقفا ذلك لا منكرا له اذا ما الخطا ان تقول ان مالك انكر
-
النقصان لا هو كان فقط يتوقف من باب التادب في اللفظ مثل ما احمد مثلا كان في
-
التفضيل يقف على عثمان تادب في اللفظ والا لا يشكلن عليا هو الافضل بعد عثمان
-
ثم بان له بعد ذلك وظهر مساء التمله النصوص واعاده النظر فيها انه ينقص مستدلا
-
بذلك بالنصوص القرانيه المفرحه بالزياده نفسها اذا اذا مدل على زياده دلع النخسان ضروره قال ابو الرشد وقد روي عن مالك انه
-
كان يطلق في القول بالزياده وكف عن اطلاق النقصان اذ لم ينص على في كتاب الله الا
-
على سيادته فروي عنه انه عندما قال عند موته ابن نافع وقد ساله قال عن ذلك قال قد
-
ابرمتموني اني تدبرت هذا الامر فوجدت شيئا يزيد الا وينقص وهو الصحيح والله تعالى اعلى واعلم يقول قلت وقوله بالرش في تحرير
-
جيد لموقف مالك من هذه المساله الا ان قوله عنه انه كان يقول عند موته نظر عندي
-
اذا من روايه المتقدمه عنه رحمه الله في ان الايمان يفيد وينقص من طريق غير واحد
-
من اصحابه لا تفيد ذلك وليس فيها تصريح سيما روايه بن نافع المعينه هنا وقد تقدم
-
لفظها معنا كان مالك يقول ايمان يزيد وينقص فليس فيها ما يفيد ان ذلك عند موته
-
ثم ان تعد الروايات عنه من طريق عبد الرزاق ومحمره بن نافع وغيره من اصحابه
-
تفيد ان قوله يفيده وينقص لم يكن عند موته فقط بل كان قبل ذلك فلست ولا ادري على
-
ماذا استنز ابو الرشد ثم بعد ذلك ردها على بعض من يتمحكوا بمالك طيب هذا نقطه طيب الان مالك كان يتوقف طيب
-
الذي في زياده والنقصان يعني من الاساس ويخرج العمل عن المثم الايمان اليس مرجان وعلى فكره النقاط انهم يقولون والله
-
النووي خالف الاشعريه في زياده الايمان ونقصانه هو قال هو قال انه يخالف اصحابه متكلمين
-
في زياده الايمان وذكر ان اصحابه المتكلمين فهو فهو اصلا ينفي ونفسه للفرقه وهو يخالفه حتى السمك يخالفه في بعض
-
الامور وحتى القاضي هي ادخاله في بعض الامور وهو رجل منهم لكن مخالفته وليست فيها موافقه للسنه من كل وجه ابدا هو قال
-
ان الايمان يزيد وينقص بالتفكر لا في بالعمل ايضا وبنقصان العمل فقال بالتفكر وبالنظر وبغير ذلك فحس وخفه
-
بالقلب فهذا اصلا يدل انه لا زال عنده شيء من التاثر باقواله اصحابه المتكلمين كما تاثر
-
بهم في باب الصفات وهنا تنبيه فلان لا نقول عنه اشعري حتى يثبت عندنا انه قال بمقالات الاشعريه في كل الابواب
-
طيب يا جماعه الخير السلف كان يطلقون جهمي جهمي اللي هي عندكم اعلى من اشعري وان كان
-
جهم واشعري شيء واحد حقيقه كانوا يطلقونها على من وافق مقاله بعض مقاله الجهميه فكانوا يقولون من قال القران مخلوفه وجهمي
-
وهو كافر ومع ويكفرونه اصلا وكانوا يتجاهمون اللفظيه وكانوا يتهمون الواقفه فهذا الالتزام الذي يعني تزعمون انكم تردون على فرقه محدثه
-
معاصره في الواقع ان المحدث والمعاصره هو قولكم هو قولكم فلم يزل الناس يصفون المخالفه في بعض القضايا في قضايا الصفات
-
بالتجهم طيب احمد ثوره ابو ثور اصلا ابو ثور ما يوافق كل مقالات المحاسبي لا يوافق المقاله
-
اللفظيه ومن كل لا يوافقون كل وقائعه الجميع ما يوافق كل مقالات الجهمي احمد يقول له
-
الرجل يقول يقف في القران يكون من اهل السنه قال لا ولا كرامه بانسان مو يقف في العلوم ينفي
-
فارق بين اللي يقف واللي ينفي اللي يقف متوقفه متردد في اللي ينفي ينفي ينفي جهار
-
النهار جهارا نهارا قل لا يكون من اهل السنه ونوقف احمد يقول وقف في القران وكتب
-
الحديث فهو جهمي فما بالك بانسان ينفي هذا قياس حتى اشد الظاهريه في الدنيا بلاده
-
لا يخالفها فما بالك وانت قياس اولى قياس اولى فما بالك انت تقع فيه ثم بعد ذلك تسب
-
المخالف وتظلله وتودعه وتسيء اليه وتخرج منك الفاظ لا تليق ومستوى اخلاقي لا يليق وبعد ذلك يقال الغلام والمشكله ايش
-
لماذا قراتوا شيئا كتبته قبل عشر سنوات لانه من الامور التي لاحظتها وهذا من سوء
-
التربيه انت لا تقولن ان والله عندنا مشايخ وربنا لا من الامور التي اعترف بها بعض المشايخ
-
وهذا الاعتراف صحيح انهم علموا ولم يربوا وهذا اعتراف صحيح من التربيه اولا من التربيه ان يربيك على الصدق
-
وان يربيك على فهم محل النساء وان يربيك على الرويه ينبغي ان يربيك على كل هذا ومن
-
الامور التي ينبغي ان يربيك عليها انك لا تبادر الى الحديث قبل ان تفهم كلام
-
المخالف وان يربى الناس على الصدق وعلى الاطراد على الصدق الصدق مهم جدا الصدق هذا مساله
-
مهمه جدا اهم من كل شيء اهم اهم من كل القضايا يعني اهم شيء بعد الاصابه الصدق
-
صادقا فقد لاحظت امرا عجيبا في كثير ممن يخاطبني في الامر انه ياتيك مثلا ويكتب لك كلمتين اتق الله
-
كذا كذا كذا ومن اجتهد في الاستدلال يذهب ويستدل دون ان يفهم او يدرك يعني مثل اللي جاي مثلا
-
يعني جاي مثلا يرد عليك من التانيب الكوثري وانت من مراجعك التنكيل فيعيد على كلام الكوثري طيب ما
-
هذا خطا يعني مثل عجله مثلا من جاء وجاء يرد عليك ويريد ان يدافع عن الامام الاعظم فجاء
-
بكلامه من فقه الاكبر او الفقه الاوسط الكتابان الاذان تحدثت عنه وتوسع في مقاله مستقل وضمن الترجيح واثبت ان فيهما فقرات
-
جهميه واضحه وان هذين الكتابين لا يصحان من الناحيه الاسناديه ولو صحها فانهما سيكونان في ادله الادانه لا في
-
ادله التبريع والله العجله في التدريس في الكلام في غير ذلك هذا امر ملاحظ وانا ابن هذا الان داخل
-
على ربع قرن في هذا المحيط سوء التربيتي امر واضح مع سوء التصور وفاقد الشيء لا يعطيه
-
والعجيب انهم يتحدثون عن هذه الامور يتحدث عن التربيه وعن التزكيه وعن كذا وكذا وكثير من تربيه المشايخ هي تخريج لبعض
-
ادغان النفوس يعني تخريج او او تخريج لبعض ما يراد فانت ليس الذي يهمك بالدرجه الاولى ان تخرج
-
طالبا مؤدبا محترما معك يعاملك به هذا هذه درجه من درجات التربيه ولكن هناك درجه اعلى وهي درجه
-
ان تخرج طالبا هذا الطالب يحسن الاخذ والعطاء العلمي يحسن الافاده والاستفاده يحسن تحرير النساء
-
يصدق على خصومه ويتقي الله عز وجل فيهم يفرقوا بين المساله القويه التي يكون فيها
-
الخصم قويا قوي الدليل وبين مساله التي يخون فيها الخصم ضعيفا ومعاندا ومكابرا حين تتحدثون عن اصول في اي اصل في اي اصل
-
اعظم من الاثار وحين يتحدثون عن التاويل في اي تاويل اعظم من محبه نصره العقيده والتنفير امن خالفها وكنتم صادقين ولا حول ولا قوه الا بالله